الجزائر : شدّد شكيب خليل وزير الطاقة، على ضرورة خضوع شركة سوناطراك للمواصفات العالمية في عمليات استرجاع البترول الخام والغاز المسال "جي بي آل"، وذلك بعد إنشاء وحدة صناعية تسمح بمعالجة 10 ملايير متر مكعب من الغاز المسال سنويا، ستساهم في مضاعفة إنتاج الطاقة . وأوضح الوزير شكيب خليل خلال زيارته التفقدية التي قادته إلى حاسي مسعود للوقوف على وتيرة إنجاز مشاريع قطاعه، الخميس، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية أن استحداث وحدات جديدة لمعالجة البترول الخام بطاقة 330 برميل يوميا، والغاز المسال بنحو 10 ملايير متر مكعب سنويا، من شأنها رفع كميات الانتاج من جهة والمحافظة على احتياطي النفط من جهة أخرى، لاسيما وأن التوجه الجديد لـ الأوبك يحدد سقف الإنتاج اليومي والسنوي لدول البترول، وبالتالي فإن هذه الخطوات تساهم في المخطط البيئي الطاقوي العالمي، والخاص باسترجاع الغازات وإعادة استخدامها على طبيعتها الأولى. وقال الوزير خلال ندوة صحفية عقدها عقب زيارته لمنطقة حاسي مسعود الصناعية إن كل وحدات شركة سوناطراك تعمل بكل إمكانياتها من أجل أن يكون نشاطها في مجال استرجاع البترول الخام مطابقا للمواصفات التي تتطلبها السوق العالمية للبترول، وهو الهدف المحدد خلال العام المقبل . وأشار الوزير في هذا الصدد، إلى مشروع وحدة معالجة البترول الخام الجاري إنجازها حاليا بجنوب مدينة حاسي مسعود، حيث ستمكن هذه الوحدة من تحسين نوعية إنتاج البترول الخام، وتضمن أيضا رفع قدرات المعالجة الانتاجية. وستضمن هذه الوحدة التي بلغت نسبة تقدم الأشغال فيها 94 % بعد استلامها في سبتمبر2010، معالجة حوالي 330 ألف برميل من البترول الخام يوميا. وبخصوص المشروع الجديد الخاص بالغاز المسال "جي بي أل" بالمنطقة الصناعية الشمالية، أوضح الوزير أن هذه الوحدة ستسمح بمعالجة 10 ملايير متر مكعب في السنة فيما يخص الغاز المسال. وستساهم هذه الوحدة في تحسين قدرات إنتاج الغاز، وتصب جل هذه المشاريع الطاقوية وغيرها في اتجاه جهود قطاع المحروقات ضمن المخطط البيئي على المدى المتوسط، وتطمح إلى تحسين نوعية المواد الطاقوية المنتجة من غاز وبترول ومشتقاتهما، بما يستجيب لمتطلبات سوق الطاقة في العالم. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 10:17 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 1:17 مساءً |