|
بجد مش
هزار.. ملابس ذكية تطارد اللصوص وتنقذ من الغرق
محيط ـ مروة
فتحي
هل من
الممكن أن تصبح الملابس في يوم من الأيام ذات روائح ذكية, أو أن تصدر الموسيقى من
أكمامها, أو تقدم يد العون لمرتديها, وهل يصل بنا الحال أن يصبح السجاد ضابط شرطة
لدية القدرة على مطاردة اللصوص والإمساك بهم، جميع هذه التساؤلات وغيرها قدمها برنامج صباح الخير يا مصر المذاع
على "الفضائية المصرية" وتقدمه المذيعة رانيا هاشم, من خلال استضافة د. محمد عبد
الله الجمل أستاذ النسيج بكلية الهندسة جامعة القاهرة.
الملابس
الذكية
فخلال الحلقة تحدث د. الجمل عن الملابس الذكية موضحا آلية عملها
المتمثلة في وجود إضافات تكنولوجية تم وضعها في النسيج المستخدم في صناعة الملابس,
وذلك بوجود شعيرات بها روائح وغالبا ما تكون في الملابس النسائية, وتظل هكذا لمدة
سنة كاملة حتى مع غسلها وكيها.
كما أوضح الجمل أنه تم تصنيع دروع اقتصادية إلى جانب وجود
ملابس مصممة ضد الغرق حيث يتم وضع "سينسور"، جهاز استشعار، ليشعر بضغط المياه, فهي
شديدة الحساسية وعند ضغط معين يضيء الملابس ويتيح ملاحقة الغريق من أجل
إنقاذه.
فكرة
الاختراع
وعن فكرة إنشاء هذه الملابس، أشار الضيف إلى وجودها منذ زمن
في الولايات المتحدة الأمريكية, إلى أن قام بعض طلاب كلية الهندسة بتطوير الفكرة
لعمل سجاد مضاد للسرقة من خلال توصيلة بدوائر الكترونية بسيطة غير قابلة للإيذاء,
وعند وجود ضغط معين تتم إنارتها, كما تم استخدامها في البنوك لحمايتها من
السرقة.
وذكر د.الجمل أن وضع الدوائر الكهربائية تتم بطريقة آمنة
أسفل الملابس, تتمثل في وجود كبسولات الكترونية متناهية الصغر بها مادة جيلاتينية,
وعن طريق الحرارة المتولدة من الجسم تنفجر وتفوح منها الرائحة, إلى جانب إمكانية
استخدام الملابس في علاج بعض الأمراض من خلال توصيل الكبسولات الجيلاتينية ببعض
الأدوية التي يحتاجها الجسم, فلا يضطر الإنسان لأخذ
الحقن.
ملابس
تغسل نفسها
وأشار ضيف البرنامج إلى ضرورة الملبس في حياتنا والدور
المناط به لتوفير سبل الراحة للإنسان, ذاكرا أن هناك بعض الملابس تغسل نفسها
بنفسها, على طريقة نبتة اللوتس – حيث تحتوي الزهرة على جزيئات صغيرة ودقيقة على سطح
أوراقها, تحول دون بقاء الماء وجزيئات الأوساخ عليها - وبهذا الأسلوب يتم إدخال
مادة بالغة الصغر مقاومة للماء, إلى التكوينات العميقة للأنسجة مما يؤدى إلى منع
تسرب الماء والعرق والسوائل إليها, وبالتالي عدم تراكم الأوساخ
عليها.
كما تناول الحديث عرض تلك المشروعات على المركز القومي
للبحوث بعد اجتماع الغرفة التجارية, لبحث آلية تنفيذ هذا المشروع بأفضل الأسعار,
إلى جانب طرح إمكانية تحويلها لصناعات صغيرة ووجود مصانع لإنتاج
السينسور.
واختتمت الحلقة بالحديث عن طرح هذه الأنواع من الملابس
الذكية في الأسواق المصرية قريبا, لكن بأسعار مرتفعة في البداية وستأتي بعد ذلك
بمقابل زهيد الثمن.
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 3:51 مساءً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 6:51 مساءً |