|
الفسق
والفجور
*ابو علي الزاوي
في الوقت الذي تقوم فيه كل وسائل الإعلام الليبي الفضائي
منها والإذاعي والمرئي والمحلي والعالمي ولا أستثني منها الصحف والمجلات بنشر
مايفعله الأخ العقيد معمر القذافي من دعمه للإسلام ونشر الإسلام في كافة أنحاء
العالم ونسمع بأرقام الذين إعتنقوا الإسلام على يديه وما للدين الإسلامي من قيم
ومعاني سامية وما ينهى عنه من الرذائل و الأخلاق الفاسدة
.
وما فعلته الثورة منذ فجر الفاتح وحتى هذه اللحظة من دعم الدعوة
الإسلامية بإفتتاح جمعية الدعوة الإسلامية العالمية والتي تجلب الطلبة من جميع
أنحاء العالم لتعليمهم وإعطائهم الشهادات في كل ما يتعلق بهذا الدين الحنيف وإهتمام
الدولة بإفتتاح قنوات خاصة بالهداية والإيمان ومن جهة آخرى نرى المسئولين في ليبيا
علي صعيد الإدارات الأمنية و اللجان الشعبية يغضون الطرف عن مايحدث في بعض المقاهي
.
والأصح أن نقول ديسكو أو مرقص أو كابري مما يحدث فيه من الفسق
والفجور على مرئ ومسمع كل الناس بحجة الحضارة والسياحة والتقدم وهو دعوة معاكسة لما
يدعو به الأخ القائد للإسلام . فإين الإسلام يادولة قائدها يدعو للإسلام
.
ومن هذه الأماكن نذكر بمنطقة الزاوية منتزه الحرية (السياحي على
قولهم) والذي يوجد به كل الفساد فنجد السكارى يخرجون منه وهم يلوحون بالسيوف على
أيام أبوجهل وعبارات السب والشتم بما فيها سب الجلالة بالشارع العام الساعة الواحدة
ليلاً إذا رفضت أي من الراقصات الخروج معه .
وترى الراقصات يدخلن ويخرجن في تلك الملابس الضيقة والصوت
العالي للإذاعة والفرق الموسيقية وبالأخص هذا موجود داخل منطقة تحيط بها
العمارات السكنية من كل جانب.
فيا لهول القائد يدعو للإسلام ويبني الدولة الإسلامية
والمسئولون سامحهم الله يهدمون والغريب في الأمر أنك عند سؤالك لأي من الجيران
المتضررين يقولون شكينا والله غالب الرجل مدعوم من فوق ونحن لا نعلم من الفوق لأننا
في بلدنا هذا لانعلم من هو فوق إلا الأخ القائد .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* كاتب من ليبيا
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 4:39 مساءً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 7:39 مساءً |